عروض عمل ووظائف هامة -TAWDIF

كتبها محمد الأمين ، في 5 مايو 2009 الساعة: 17:44 م

 

 

SIRRHA
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا للشعب بفوزك ,وهنيئا لك بثقة شعبك فيك فخامة الرئيس

كتبها محمد الأمين ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 17:19 م

هاهي بشائر الخير تطل على شعبنا المتحدي الصامد من جديد ,لتكتب بحروف الرد الفاصل على غلاة المواقف وسماسرة السياسة ,ومغامري المصالح الضيقة السافلة ,بأن هذا الشعب قد اختار وبكل ثقة وحرية وقناعة رئيسه وقائده ,ولم يقاطع واجبه وتكالبف مسؤوليته اتجاه وطنه ودولته كما كان يحلم ويرجوا أصحاب الخيبة والنوايا المشينة ,وهاهي النتائج التي لا غبار ولا ريب في مصداقيتها بشهادة القريب والبعيد ,تصفع هؤلاء صفعة التحدي والتصدي ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -14-

كتبها محمد الأمين ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 20:40 م

 

بالقاعة البيضاوية

خطاب السيد عبد العزيز بوتفليقة

Image

الـمرشح الـحر للانتخاب الرئاسي

في اختتام حملته الانتخابية

لرئاسيات 09 أفريل 2009

باسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الـمرسلين

وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين

 

 

حضرات السيدات و السادة

ها نـحن قد بلغنا نهاية حملة انتـخابية أثبتت جدواها وسلامتها بالنسبة للـمـمارسة الديـمقراطية، وأتاحت لنا فرصة التواصل الـمباشر مع شعبنا الأصيل في اغلب ولايات بلادنا الـمترامية الأطراف

أود،في هذا الـمقام،أن أرفع تـحية الإكبار إلى مواطنيـنا الأعزاء على الثقة الكاملة و الدعم اللذيـن حبوني بهما وعلى تـمسُكهم بقيـم السلـم والـمصالـحة. إن دلائل التقدير تلك كانت لي مبعثا للارتياح و تشجيعا على الاستـمرار في هذا النهج لـمصلـحة الـجميع

و لايفوتـني أن أزج بخالص الشكر و عميق الامتنان إلى أولئك الذيـن لـم يدّخروا أي جهد لـمرافقتي طيلة الأسابيع الأخيرة سواء أكانوا من أحزاب التـحالف الرئاسي،أم من الـمنظمات الوطنية والاجتـماعية الـمهنية،أو من الـمجتـمع الـمدني أو من الـمواطنيـن الذيـن تطوعوا بالإسهام في نـجاح هذا الـموعد الانتـخابي

لقد كان من الأهمية بـمكان أن أعرض عليكم، خلال هذه الـحملة، حصيلة العهدتيـن اللتيـن أولانيهما الشعب، إلى جانب البرنامج الذي أنوي تطبيقه خلال السنوات الـخمس الـمقبلة إن قرر الشعب الـجزائري أن يجدد ليثقته

و كان لا بد ليأن أبرز ضرورة مواصلة و تعزيز مسعى إعادة البناء الذيباشرناه منذ عشر سنوات حتى نحفظ له تـناسقه و تصوره الشامل،و لاغاية من ذلك فينهاية الـمطاف سوى جعل بلادنا،و إلىغير رجعة،فيمأمن من النوائب وتقلبات الظروف التي تظل أمرا واردا في عالـم ازداد ترابطا، عالـم يحمل من يوم إلى آخر مخاطر جديدة للأمـم الأضعف جانبا

إن الـحملة الانتـخابية تنتهياليوم و تفسح الـمجال للتفكير. وقبل أن تعبروا عن رأيكم بكل سيادة، دعوني اغتـنـم فرصة اعتلائي هذا الـمنبر لأتوجه،مرة أخرى وبالصراحة التامة، إليكم و إلى كافة أبناء وطننا الأعزاء

حضرات السيدات و السادة

عادت بلادنا،بحمد الله،من بعيد

إنها خرجت من تلك الأزمة النكراء التي كادت أن تعصف بأركان دولتـنا الفتية، تلك الأزمة التيفضحت بعنف ما آلت بنا إليه سلسلة من الأخطاء أرتكبت على الـخصوص فيمجال الـخيارات الإستراتيجية. وأسهمت فيذلك النقائص الـمسجلة في مجال الـحكامة وأخلاقيات الـحكم والتوجهات الاجتـماعية و الاقتصادية غير الـمحكمـــــــة التدبـــــير و كذا ابتعــــاد الطبقـــة الـحاكمــــــة عن الـحقل الاجتـماعي.

فعلاوة على تلك الويلات الفظيعة التي سلطها الإرهاب على الساكنة، أوصلت تلك الـمأساة إقتصادنا، أو كادت، إلى إفلاس، وتلاشى نسيجنا الاجتـماعي وانتشرت الـمـمارسات اللاأخلاقية والانحرافات بشتى أنواعها إلى جانب خفوت الروح الوطنية والعزوف عن ترجيح الـمصلـحة العامة.

من الفائدة، و نحن بصدد مثل هذه الظروف أن نتساءل عن أسباب هذا الداء العضال الذي نخر جسد بلادنا، حتى لا نقع في نفس الأخطاء. إنه لا يـنبغي أن يغيب عن أذهاننا أن ثورتـنا، مهما كانت مجيدة، لا تقيـنا و إلى الأبد من نوائب الدهر، بل يتعيـن عليـنا، كل يوم يـنعم به الـخالق عليـنا، أن نعمل لكي نكون في مستوى عظمة هذه الثورة وأن نحافظ على الـحلـم الذيغذته للأجيال الصاعدة.

و بالنظر إلى الأزمة الـمتعددة الأوجه، كان لا مناص لنا من البحث عن حل شامل و تدريجي ومخطط ودائم

كلكم يدرك أنه كان من قبيل الـمحال أن نركز جهودنا على تشيـيد بلادنا و نغض الطرف عن استمرارغياب الأمن و انتشار التخريب الذي يقوض التماسك الاجتـماعــي ويزرع  الشحناء

إنه كان من غير الـمعقول تأجيل استعادة الثقة والـمصداقية و الشرعية لـمؤسساتـنا و تـحديث الـحكم

كما لـم يكن من الـمـمكن تأجيل إنشاء قاعدة اقتصادية متيـنة، و تطبيق الـمشروع الديـمقراطي إلى جانب الاستـجابة لـمتطلبات الـحياة الكريـمة والعصرية

و الأمريتعلق هنا بـمشروع مجتـمعي شامل يتطلب نفسا طويلا، مشروع لا نزعم فيه إعادة اختراع العالـم إنـما مشروع يقتضي مشاركة أكبر عدد من الـمواطنيـن فيسبيل ضمان الشروط الـموضوعية لتـحقيقه

حضرات السيدات و السادة

لقد قمت بجميع هذه الأعمال فيظروف لـم تكن يسيرة بالـمرة، وبذلت قصارى جهدي من اجل تـحسيـن صورة الـجزائر في العالـم

لكننيحرصت على الدوام على أن أضع في صدارة انشغالاتي مسالة استعادة السلـم الاجتـماعي و الأمن في سائر أرجاء البلاد

لقد تسنى لي، خلال الأسابيع الأخيرة، أن أقف على الانعكاسات الإيجابية للـمصالـحة الوطنية كما لـمستُمدى وعيمواطنيـنا بهذه الـحقيقة الساطعة. والـحاصل هو أن الأغلبية الساحقة من الساكنة قد تبنتها لفتـح الباب على مصراعيه في وجه الذيـن قرروا العودة إلى جادة الصواب والرجوع إلى أحضان شعبهم في كنف الكرامة و احترام حقوقهم كمواطنيـن كاملي الصفة

و قد انتصرت هذه الإرادة الوطنية الـمعبر عنها عن طريق الاستفتاء على مواقف التردد ومكنتـني من تطبيق سياسة الـمـصــالـحــــة هــــذه في إطـــار ما ولانيعليه الشعب

و قد سجلت تدابير ميثاق السلـم و الـمصالـحة الوطنية تطبيقا ميدانيا واسعا فأعادت بذلك الوئام إلى القلوب مستبعدة أي إقصاء للأسر الـمفجوعة جراء الـمأساة الوطنية

و لهذا فإننيما زلت متـمسكا بقناعتيالتامة بأن استعادة السلـم الـمدنيو تـحقيق الـمصالـحة هي أولية وطنية حتى نقضي على بؤر التوتر و أوكار الـشر

و لئن فضلتُ انتهاج هذا الـمسعى فلأن معاناة شعبنا طالت، ولأننا ملزمون باتـخاذ جميع التدابير التيتـحفظه من الـمزيد من الآلام و الـمعاناة،ولتـمكيـن وطننا من إعادة بناء نفسه و السير في طريق الازدهار،فإننا لن نستسلـم أمام أولئك الذيـن يتـمسكون بنهج الإرهاب و الـخراب

إن شجاعة و تضحيات وتصميـم قوات الأمن، و في مقدمتها الـجيش الوطني الشعبي، ستهزم الـجماعات الإرهابية التي ترفض الفرصة الـمتاحة لها للعودة إلى أحضان شعبها

لقد تـم ضبط حدود حلم الدولة و لئن ظهرت حاجة الذهاب إلى أبعد من ذلك فلا مندوحة من التفكير، بروية وتبصُّر، فيهذا الـمسعى الـجديد و طرحه على الإجماع الوطني

و مــــهـــمــــا يكن مــــن أمــــر فــانـــــه لا يـمكن أن تكتمل شروط إصدار عفو عام شامل لصالـح أولئك الـمتعـنتــــــيـــن في انتهــــاج العنــــف ما لـم يذعن للاستسلام النهائيوالكامل بقايا الـجماعات الإرهابية التيما زالت مـمعنة فيغيها؛ ولن يصدر أيعفو شامل على حساب إرادة الشعب و كرامته؛ كما لا يـمكن تصور أي قرار من هذا القبيل على حساب مصلـحة الوطن. و هذا مايقتضيمشاركة جملة الـجزائريـيـن على إختلاف مشاربهم و توجهاتهم السياسية

و بهذا الشرط،بهذا الشرط وحده،ستهدأ النفوس ويفسح الـمجال للرحمة ثم للعفو عند الاقتضاء

حضرات السيدات و السادة

لـم تتسبب الأزمة الـمأساة الوطنية هذه في إزهاق عشرات الآلاف من الأرواح البشرية و فيالـخسائر الـمادية الفادحة فحسب، وإنـما كانت لها نتائج وخيـمة زادت من الريبة في نفوس الشباب إزاء الدولة، و شجعت انتشار بعض الـمـمارسات الضارة بيـن أوساط الفاعليـن العموميـيـن فيمستويات عدة وجلب و نشر بعض الـمعتقدات الغريبة عن تقاليدنا

حضرات السيدات و السادة

لقد حذرتُ، في شتى الـمناسبات، من مغبة تلاشي بعض القيـم الأساسية التيتشد لـحمة أمتـنا

و لا تفوتـنيالإشارة، فيهذا الـمقـــام، إلـــى أن الرهان الـحقيـــــقي لا يكمن فيرفع تلك القيـم إلى مرتبة الأسطورة بقدر ما يكمن في ترسيخ الاعتزاز بالوطن في قلوب الشباب و تعميق تعلُّقهم به

إن مراجعة الدستور تتيح لنا حماية هذه القيـم من كل أشكال الـمساس. كمايجب عليـنا إشراك منظومة التعليـم، بجميع أطوارها،فيتـنشئة الأجيال الصاعدة على احترام تلك القيـم

يجب عليـنا تلقيـن الطفولة والشبيبة بالقيـم الصحيحة الـمستلهمة من الإسلام و قيـم السلـم والأخوة و التسامح والكرم، و من تاريخنا و انتـمائنا إلى الـحضارة العربية الإسلامية؛ و أن نغرس فيهم، منذ الصغر، الـحس الـمدني ومعاني الـمواطنة و حب الوطن

و الأمر ذاته يـنطبق على تـمازيغت اللغة الوطنية، وعلى البعد الأمازيغي في هويتـنا الوطنية و هي واحدة من وشائج وحدتـنا الوطنية

و لقد تـجسَّد هذا الـمسعى في سبيل ترقية القيـم الوطنية عبر إطلاق قناتيـن تلفزيونيتيـن خُصصت إحداهما للقرآن الكريـم و الثانية للغة الأمازيغية. فضلا عن إنشاء عدد من الـمؤسسات و تكويـن الأئمة

إننــي عـــلى يـــقــــيــــن مـــــــــن أنـــــه لايـمكن فرض حب الوطن والتعلق به واحترام هذه القيـم بإصدار الـمراسيـم. لكنه يتعيـن عليـنا أن نشجع ذلك من خلال القوانيـن وبرامج التعليـم و بإعطاء الـمثل والقدوة من خلال تصرفاتـنا ومواقفنا اليومية

إن التعبير عن الثقة إزاء الدولةيـمر حتـما عبر أداء مختلف الواجبات وكذلك من خلال استعادة مصداقية وشرعية الـمؤسسات وتـحسيـن الأداء السياسي. كما تتـجلى تلك الثقة من خلال تكفل الدولة بشتى اهتـمامات الـمواطنيـن

حضرات السيدات و السادة

لقد ركزتُجهودي،خلال العشر سنوات الـماضية،على عملية واسعة لإعادة البناء موجهة نحو تلبية حاجات وتطلعات السكان الـمتزايدة فيالـمجالات الاجتـماعية والاقتصادية و إعادة بناء الـمنشات القاعدية

و فيهذا الصدد تـم استثمــــار ما لا يقل عن250  مليار دولار في جميع القطاعات: من ضمنها160 مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -13-

كتبها محمد الأمين ، في 23 مارس 2009 الساعة: 09:15 ص

 http://www.bouteflika2009.com/arabe/

اهتمام متزايد بترقية الشباب وتطوير الرياضة

 

في بلد يمثل فيه الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة نسبة تفوق 70% من السكان، ليس من اليسير الحديث عن تخصيص برنامج نوعي لهذه الشريحة العمرية؛ ذلك أن جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية مكرسة لتلبية حاجات هذه الشريحة أساسا.

 

بيد أنه إذا كانت الظروف المادية، اليوم، تشهد تحسنا ملموسا، بحيث أصبح في إمكان الشباب الاستفادة مبكرا، بالمقارنة إلى أقرانهم من نفس السن، في وقت مضى، من السكن والقروض والتكوين الخ… فإن هذا لا ينفي أن هؤلاء الشباب بحاجة إلى أن يحظوا بالرعاية والاهتمام.

وغالبا ما يغيب عن البال أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما لا يحتفظون في أذهانهم، عن الجزائر، إلا بصور الأزمة الاقتصادية وأهوال الإرهاب وتدهور ظروفهم المعيشية.

وثمة من يقللون من فظاعة آثار المأساة الوطنية على هذه الشريحة العمرية؛ تلك الآثار التي تتجلى في فقدان مقومات الهوية، بالنسبة للبعض، أو في جنوح، البعض الآخر، إلى موقف الريبة والشك أو العصيان والتمرد.

إن الجهود التي بُذلت منذ عشر سنين خلت إنما هي من حقهم ومن أجلهم؛ ولا غرو أن الأغلبية التي ما تزال تنتظر وتأمل في غد أفضل تدرك جيدا أن هذه الجهود الجبارة المبذولة في إعادة بناء البلد إنما تروم بناء مستقبلهم.

إن هذا الباب المخصص للرياضة ليس هو الوحيد ولا الأخير؛ بل هناك أبواب غيره تتوخى توفير الرعاية الصحية للمواطنين وتوفير مرافق التسلية السليمة والمفيدة كما يرمي كذلك إلى ترقية رياضة النخبة التي أصبحت في الوقت الراهن من السمات المميزة للأمم الراقية.

إن الورش العديدة التي دشنها بوتفليقة قد أدرجت في حسبانها توفير الشروط الضرورية  لضمان تفتح الشبيبة وحمايتها من لآفات الاجتماعية.

وقد استحوذت الرياضة على حصة الأسد في مجال المنشآت قصد رفع مستواها وهدا من خلال تعميم الـممارسة الرياضية في المنظومة التعليمية، وتطوير منشآت الرياضة الجوارية، ودعم تكوين أجيال جديدة من الرياضيين، وتشجيع الـمنافسات عالية المستوى، وكذا، ترقية النخبة الرياضية الوطنية. وسوف تتم تعبئة الوسائل اللازمة لذلك، كما سيتم تشجيع الحركة الرياضية الوطنية على هذا الدرب.

وقد استفاد القطاع من عدد هائل من الانجازات خلال العشرية الماضية، ويتمثل الامر في:

إنجاز 118 بيوتا ودورا للشباب بينما يوجد 120 مرفقا آخر في طور الانجاز، فيما سيتم تسليم ما يقارب 100 مرفقا منها خلل السداسي الحالي.

-و قد تم خلل الفترة الممتدة من 1999 إلى سبتمبر 2008 إنجاز 44 ملعبا متعدد الرياضات و 249 مركبا رياضيا جواريا و أكثر من 850 ملعب رياضي جواري و 187 مسبح و حوض سباحة علوة على أزيد من 70 قاعة متعددة الرياضات.

-إعادة بعث الممارسة الرياضية و المنافسات المدرسية و الجامعية، مع توخي هدف تأطير مليوني ( 2) حامل لشهادة الليسانس على مدى خمس سنوات.

-إعادة تنظيم المساعدات العمومية للرياضة بما يفضي إلى تدخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -12-

كتبها محمد الأمين ، في 22 مارس 2009 الساعة: 15:53 م

http://www.bouteflika2009.com/arabe/

البرنامج

 

أعزائي امواطنين

 البرنامج الذي يقترحه

 السيد عبد العزيز بوتفليقة،

بمناسبة الإنتخابات الرئاسية

 ليوم 9   أفريل  2009

 

التفاصيل

 

 

في الـمقام الأول، تعزيز أمن الجزائر وآمانها، بفضل تعميق الـمصالحة الوطنية، وتدعيم الوحدة الوطنية، وترقية الحريات في إطار الدستور، ومساهمة سائر الـمواطنين

 

 

وتتمثل هذه الأهداف، التي تتوزع على أربع اتجاهات جوهرية

في البناء الوطني.

في الـمقام الثاني، إحراز مزيد من التقدم في مجال ترشيد الحكم، بفضل مواصلة الإصلاحات التي تهدف إلى ترقية نوعية الخدمة العمومية في جميع المجالات، والتي ستظل غايتها تتمثل فـي القضاء على الـممارسات البيروقراطية، واحترام حريات الـمواطنين، إلى جانب تعزيز الشفافية والفعالية في الـمحيط الإقتصادي.

في الـمقام الثالث، تحقيق أشواط أخرى على درب التنمية البشرية. وسينصب هذا الجهد خصوصا على الإستجابة للطلب على السكن، والتعليم، والصحة، إلى جانب مختلف الخدمات الأخرى الـمنتظرة من الـمواطنين.

في الـمقام الرابع والأخير، فإن الأمر سيتعلق بالعمل على الدفع بعجلة النمو الإقتصادي من خلال توظيف مزيد من الوسائل لاستحداث ثروات خارج المحروقات، مصحوبة بعرض أكثر كثافة لـمناصب الشغل في كل قطاعات النشاط.

 

التفاصيل

 

 

 

 

مواصلة التقويم الوطني

من جهة أخرى، فإن مواصلة التقويم الوطني ستمكننا من تأكيد تواجد بلادنا، أكثر فأكثر، على الـمسرح الدولي.

وبهذا الشأن، فإن الجزائر تعتزم مواصلة دعمها التقليدي للقضايا العادلة، حيث يجب أن يمارس شعب الصحراء الغربية حقه في تقرير مصيره تحت إشراف الأمم المتحدة. كما ينبغي أن تسترجع الأمة العربية حقوقها الثابتة عبر استعادة الأرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -11-

كتبها محمد الأمين ، في 22 مارس 2009 الساعة: 15:05 م

  http://www.bouteflika2009.com/arabe/

 بوتفليقة يضع الحدود التي لا ينبغي أن يتجاوزها العفو

لا يخفى على أي احد أن بوتفليقة لم يفتأ يذكر دوما بأن الغاية من سياسة المصالحة الوطنية لا تكمنفي  التغاضي عن مسؤوليات المأساة الوطنية بجرة قلم و إنما  ترمي هذه المصالحة إلى تجاوز وضعية كادت تودي بالأمة إلى الانهيار.يتعلق الأمر بالاتفاق على نمط معيشي يسمح بتعايش سلمي بين هؤلاء و أولائك   و التمتع بحقوقهم الدستورية في ضل احترام قوانين الجمهورية

و من تلمسان أشاد بفضل أولئك الذين مكنوا الجزائر من البقاء صامدة و وبخ بألفاظ قاسية أولئك الذين يحاولون استغلال تسامح الدولة

وتطرق السيد بوتفليقة إلى الدين "خربوا البلاد وصاروا اليوم يطالبون بحقوقهم بعدما عادت المياه إلى مجاريها

وقال بهذا الخصوص: "أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع الى المجتمع أنا لا أفرض على الشعب أن يقبل عودتكم في هده الظروف، ورغم ما قمتم به من تخريب فإن الشعب قبل عودتكم واستقبلكم بالحليب والتمر"

واستطرد قائلا في نفس السياق: "هناك أصوات تقول أنكم لم تعطونا حقوقنا ونحن نقول لهؤلاء أن الشعب هو الدي يعطيكم حقوقكم".لقد عدتم –يقول السيد بوتفليقة "إلى الحياة الطبيعية بالرغم من علمكم أنكم شوهتم سمعة الجزائر في الداخل والخارج لقد هلكتمونا الله يهلككم"

وقد جاء هدا التصريح ليعزز الإجراءات التي تم إصدارها في إطار الوئام المدني وتم تعزيزها بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حيث فتحت الباب على مصراعيه أمام الدين جنحوا لكي يعودوا إلى جادة الصواب، ومن ثم إلى أحضان شعبهم معززين ومتمتعين بجميع حقوق المواطنة

وهو ما كان السيد بوتفليقة قد شدد عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -10-

كتبها محمد الأمين ، في 21 مارس 2009 الساعة: 14:52 م

فلنكن إيجابيين ,مشاركين لا سلبيين ناكرين جاحدين. 

 

 بقلم : نويوة محمد الأمين

 

أبناء وبنات وطني الكرام :

 

 

 

إن أنبل خطاب سياسي وطني هادف هو الصراحة والواقعية في تناول القضايا والأزمات بكل جدية واهتمام ,وإن أشرف وأنجع برنامج وطني طموح ,هو ما يحفظ  سيادة وأمن واستقرار البلاد والعباد مع حفظ المقامات أن الكمال لله وحده .

 

فإن كنا ندري أولا ندري من أين  نتناول مآسينا ؟؟…أو من أين نستعرض نكباتنا ومعاناتنا ؟؟…فإن كل ما نعلمه وندركه بآسف ومرارة :هو أنها عديدة وكثيرة بكل تراكماتها الكارثية وعواقبها الوخيمة…

فكثيرا ما يعترينا الإحباط والضجر ,عندما نخوض في المشكلات العويصة ,والتحديات الكثيرة الكبيرة ,لأننا نصطدم دوما بالحقائق المؤسفة والواقع الأليم الذي نقاسمه أقسى مشاعر المعاناة والحيرة ..

 

قد لا يحق لنا أن نتشاءم أكثر من التشاؤم ..وقد نكون مبالغين في وصفنا وتحليلنا لمعضلات وطننا وأزماته المتعددة المتنوعة,ولكن ليس بمقدورنا أبدا أن نكتم أزماتنا الصارخة على لسان حال الواقع الحالي والوضع الراهن ..

 

لقد خطت الجزائر في  نهاية التسعينيات ,خطوات جبارة كبيرة في مسار الإصلاحات الشاملة ,انعكست بالإيجاب على مختلف الجوانب خاصة ,الأمني والاقتصادي..وكان ذلك تغييرا واضحا وجديرا بالتثمين والتشجيع ,توجته عهدة الرئيس -عبد العزيز بوتفليقة- الرئاسية الأولى التي خلفت استقرارا نوعيا في نظام الحكم ومؤسسات الدولة

وتلك منجزات ومكاسب وطنية لا تنكر ولا تجحد أبدا بقدرما  يجب أن تثمن وتصان لتستمر و وتتواصل ..

 

لقد استطاع برنامج الرئيس بوتفليقة ,الذي جمع وحشد حوله العديد من نخب وأطياف المجتمع المدني الجزائري ,أن يحقق الانفراج السياسي الأمني والسياسي والاقتصادي الذي كانت تتخبط الجزائر في مآسي أزماته..

فالفروق الجوهرية واضحة وجلية للعيان إذا ما ستعرضنا الأوضاع الدراماتيكية التي مرت بها البلاد في سنوات العشرية السوداء المدمرة,مقارنة بالمكاسب والمنجزات المحققة في فترة قيادة الرئيس بوتفليقة ,رغم كل المآخذات الموضوعية  المسجلة على حصيلة حكومة التحالف الرئاسي ,التي لم تصل بعد إلى التكفل الناجع بالملفات الثقيلة والمشاكل الاجتماعية والإقتصادية العالقة ,كأزمة السكن والبطالة والتشغيل وإصلاح البنوك ونزيف المال العمومي ,وغيرها من التحديات والأزمات المطروحة.

 

إن المتمعن في الواقع الجزائري الراهن بسعة الإطلاع والعمق الدراسي العقلي,يستنتج العديد من المفارقات والمؤشرات المقلقة ,لأنه لا يمكننا تجاهل معاناة شريحة هامة وكبيرة من الشعب الجزائري أو التغافل عن ومطالبهم المشروعة العادلة ,لا يمكننا تجاهل انشغالاتهم ومشاكلهم اليومية المتعددة النواحي والمجالات .

إننا ملزمين بتناول أزماتنا ومعضلاتنا العالقة بشجاعة وحكمة وأمانة ,تؤهلنا  للحلول المنجية من كوارث هذه النكبات المتراكمة …

 

لقد خلفت سنوات العبثية والتفريط الفاضح في المصالح والمكاسب,تراكمات سلبية ,وظواهر غريبة خطيرة عاثت فسادا وخرابا في كل مؤسسات الدولة وكذا المجالات الحياتية للمجتمع,وولدت جيلا منهكا مثقلا بالصدمات والتحديات الجسيمة الثقيلة …هي محنة الوطن العظيمة التي كلفته أبهض وأوجع الأثمان ..وجرعته أنقع سموم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -09-

كتبها محمد الأمين ، في 21 مارس 2009 الساعة: 07:39 ص

إلــــــى :

فخامـة رئيس الجمهـورية الجزائـرية الديمقـراطية الشعبيـة:

 

رسالـة الدعـم  والتكاتـف والمسانـدة القويـة

 

 

لقد حز في نفسي وأنا أطالع صفحات الجرائد الوطنية وبعض المواقع الصحفية العالمية, استشعار ثقل الهم الكبير والأمانة الجليلة الملقاة على عاتقكم, وتحسست بضمير الشرفاء المخلصين لوطنهم جسامة الأعباء التي ينوء كاهلكم بأحمالها وما أدراكم ما أحمالها..لا لشيء إلا لأنني أحببت وسعيت قدر جهدي أن أخلص في حب وطني وشعبي وعاهدت الله تعالى على أن لا أتنكر لوطني وقيمه وثوابته الأصيلة,  علني أوّفق يوما في خدمته وصيانة أمنه وكرامته.

 

فخامـة الرئيـس: إن سعيكم الكريم وحلمكم النبيل العظيم في بناء الدولة الجزائرية القوية بتلاحم كل أبنائها تحت مظلة جزائر العزة الكرامة التي انطوى تحت ظلها الوافر الملايين من أبناء الجزائر الجريحة,لهي رسالة قوية ضاحدة لكل مكائد وأعداء الجزائر في الداخل والخارج ,والتفاف قوي وصادق حول مشروع فخامتكم الوطني الطموح ,إنه التفاف من شعب متعطش للسلم والأمن والكرامة حول أخ مجاهد وأب غيور حريص على مصالح ومصير وطنه وشعبه .

 

إني أدرك ومن خلال تكويني وحياتي النضالية المتواضعة حجم العقبات والعراقيل, وأستشعر بمرارة وقلق شدة معاناة المسؤول الوصي على مصير أمة وشعب ..إني أعلم علم اليقين مدى تلهفكم وحرصكم الكبير على الوصول بالجزائري إلى شاطئ الأمان والعافية,ومتأكد كل التأكد  من عزيمتكم الفولاذية وإرادتكم  النوفمبرية في محاربة مظاهر الفساد والفوضى,وردع رؤوس العبثية والرداءة ,الذين أذاقوا الجزائريين أمرّ وأتعس ويلات الظلم والتهميش..فقد توسمنا فيكم الخير منذ أول خطاب لكم للشعب الجزائري, وتنفسنا من جديد نسيم العزة والنخوة الجزائرية المغيبة طويلا, وتماثلت جراحنا وآلامنا للشفاء والاندمال,ولم تزدنا عهدتكم الميمونة الحافلة بالمنجزات العظيمة ,إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -08-

كتبها محمد الأمين ، في 20 مارس 2009 الساعة: 21:16 م

 

معا من أجل جزائر قوية و آمنة

Image 

                  إنه من البديهي القول أن وضع الجزائر التي خرجت من محنة طويلة وهي الآن تستعيد تدريجيا عافيتها وتجدد العهد مع الآمان والاستقرار، هو  الأمل الدي يعتزم السيد عبد العزيز    بوتفليقة، في حال إعادة انتخابه، أن يدشن به خلال عهدته القادمة عهدا جديدا على درب مسعى إعادة التقويم الوطني الدي يضمن للأجيال القادمة مستوى من التنمية والمعيشة في منأى عن الظروف المرتبطة بتقلبات أسعار البترول

                فبإعلان ترشحه يوم 12 فبراير الماضي، جدد السيد عبد العزيز بوتفليقة عزمه على تعزيز شروط التجديد حيث يكون تحقيق النهوض الإقتصادي مقرونا بإرساء السلم الاجتماعي وكدا التحسين المستمر لظروف معيشة الجزائريين المتصالحين فيما بينهم ومع وطنهم، ولكن أيضا رفع مستوى التحكم في جميع الميادين مع تمكين مشاركة قوية في هدا المسعى للنساء والشباب.

فبعد عشر سنوات كرسها لتضميد الجراح وإعادة ترتيب بيت الجزائر من الداخل مع تعزيز دعائمها واستعادة مكانتها في المحافل الدولية، دعا السيد بوتفليقة المواطنين الى العمل معا على خلق مصير وطني يكون دوما مرتبطا باستقرار معزز وقوي.

ويرتكز أساس هدا الطموح المتمثل في الجزائر الجديدة المتفتحة على التطور والعصرنة والمتجدرة في قيمها الأصيلة، على إعادة الاعتبار للشروط الموضوعية لللمارسة السياسية في بعدها النبيل والبرغماتي، الى درجة أن مستقبلنا الوطني لن يكون إلا نتاج جهد حقيقي وجماعي، مثلما هة مصيرنا الوطني الدي لن يكون إلا ثمرة إرادتنا وتضح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -07-

كتبها محمد الأمين ، في 20 مارس 2009 الساعة: 20:58 م

 

تعزيز دور المؤسسات المنتخبة
فالشروط العملية للممارسة الحزبية أصبحت الآن مقننة لكنها لن تحل بشكل نهائي كل المسائل المرتبطة بمستقبل هدا البلد.ففي بلدان أخرى، كان يلزم قرونا وقرونا من التطور والثورات، من المآسي والمعاهدات من أجل تهدئة العلاقة بين الزمني واللازمني والتوصل إلى التعايش السلمي بين مختلف الجماعات الاجتماعية في توازن غير مستقر لكنه محمي من طرف المجتمع والدولة على حد سواء.

Image

 

 

 

 

 

فأمتنا أيضا بفضل قيمها الأصيلة وعمقها التاريخي وقوانينها وتأثيراتها المختلفة والثرية على أكثر من صعيد، وكدا بطموحاتها المشروعة، مطالبة بعبقريتها الخاصة بانتهاج هدا المسعى. إنها مطالبة كذلك باستغلال وحماية مساحاتها من الحريات والتجرؤ على إيجاد هدنة تاريخية حتى لا تبقى حبيسة النظريات القديمة والتشبث بالمشاريع الوهمية. كما أن دور المؤسسات المنتخبة والدستورية بصفتها المعبر الأكثر تنوعا والأساسي للطبقة السياسية والمجتمع المدني لا يمكنه أن يبقى مجرد أمنية فقط، ليس أكثر من الممارسة السياسية التي لا ينبغي أن تصبح بمثابة مهزلة تعطي معها الانطباع بوجود ديمقراطية شبيهة بتلك الموجودة في البلدان الأكثر تقدما، ولكنها غايتها في نهاية المطاف هي خدمة المواطن والمصالح العليا للدولة والأمة.

عصرنة الجزائر

Image 

البحث عن مصير وطني جديد

 

 

لقد كان رئيس الجمهورية، الذي ورث مند اعتلائه منصب القاضي الأول للبلاد عام 1999 وضعية جد معقدة ميزها تمزق النسيج الاجتماعي بفعل الإرهاب والعصيان واللاأمن المتواصل، انهيار الاقتصاد الوطني وعزلة الجزائر على الساحة الدولية، مطالبا باتخاذ مسعى طويل الأمد يرتكز على ثلاثية: السلم الاجتماعي، التنمية الشاملة واسترجاع مكانة مشرفة في عالم يتسم بتحول عميق ويحمل معه رهانات جديدة.

 

وقد دخلت الجزائر مباشرة بعد الأزمة الاقتصادية في نهاية الثمانينيات، في مأساة لم يكن أحد يتنبأ بها تسببت في فقدان 200.000 شخص وتسجيل خسائر قدرت ب30 مليار دولار جراء تحطيم العديد من الممتلكات العمومية.

ولم تكن الانعكاسات غير المباشرة لهده المأساة أقل ضررا رغم المقاومة البطولية للشعب ضد الإرهاب الهمجي. دلك أن النسيج الاجتماعي قد شهد تمزقا بفعل مسلسل العنف وإدخال إيديولوجيات غريبة على تقاليدنا وتدهور معيشة المواطنين نتيجة الأزمة الاقتصادية الحادة بالإضافة إلى تدهور وسائل الإنتاج والهياكل.

وقد أدى هدا الوضع الاجتماعي المتردي بالآلاف من خيرة الإطارات الجزائريين إلى فقدان الثقة إلى درجة التنكر لوطنهم ودفع بهم إلى الهجرة لتجد الجزائر بدلك نفسها منعزلة في ظل محنة صعبة وعسيرة. كما أن بعض البلدان التي يفترض أنها "صديقة" للجزائر كانت تدير ظهرها لها إن لم نقل أنها كانت تصب الزيت على النار، بينما البعض الآخر من البلدان كانت بصدد تصفية حسابات تاريخية معنا وتخطط لأهداف غير معلنة ضد وطننا في الوقت الذي كان بعض المفكرين يحثوننا على تجريب نظرية "الانهيار" شريطة أن يتم دلك بعيدا عن أوطانهم.

ومما لا شك فيه أن هدا السرد المقتضب للظروف الموروثة في عام 1999 لا يهدف إلى النيل من الرجال الدين تحملوا مسؤولية قيادة البلاد مند الاستقلال أو توجيه الانتقاد الى نظام الحكم السائد آنذاك، بل إن الحق في تقييم الوضع يبقى قائما ولكن في الوقت المناسب.

إن الأمر المستعجل كان ولا يزال متعلقا بالبحث عن مخرج للأزمة. فالسيد عبد العزيز بوتفليقة الذي سار أحيانا ضد التيارات الأكثر بروزا، لم يتقدم بوجه مقنع ولم يلتزم الصمت أبدا حتى قبل انتخابه على رأس الدولة لقناعته أن الحل في الخروج من الأزمة يمر حتما عبر المصالحة الوطنية، مؤكدا أن السلم لن يكون مستحقا بمزيد من الأحزان وتخريب الممتلكات.

وبدلا من الدخول في جدال عديم الجدوى حول الأسباب العميقة للمأساة –حتى وإن كان بعض مظاهر هده الأسباب باديا للعيان- فإن بوتفليقة قد وضع خيارا نهائيا يمتد على طول الزمن مثلما يقتضيه حجم المهمة والمتمثل أساسا وقبل كل شيء في إعادة الاعتبار للمقومات التي من شأنها توحيد وتهدئة قلوب ونفوس أفراد العائلة الواحدة وكدا توفير الظروف الموضوعية من أجل حياة كريمة لأفراد هده العائلة وخلق ظروف لمستقبل في مستوى تضحياتهم.

وكان لزاما بدل كل الجهود من أجل إنهاء التفرقة وإقناع الجزائريين أنه لا سبيل لهم من العيش معا خارج إطار السلم والاحترام وتقبل الآخر. وبهدا يمكن للجزائريين جميعهم أن يصنعوا مصيرا جديدا مشتركا. إنه مصير جزائر قوية وآمنة.

فالاختبار الأكثر صعوبة في السياسة لا يتعلق بالوعود الانتخابية، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي