المداومة الوطنية للودادية الجزائرية للتضامن الشباني لمساندة المترشح الحر -الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -11-
كتبهامحمد الأمين ، في 22 مارس 2009 الساعة: 15:05 م
http://www.bouteflika2009.com/arabe/
| بوتفليقة يضع الحدود التي لا ينبغي أن يتجاوزها العفو |
|
لا يخفى على أي احد أن بوتفليقة لم يفتأ يذكر دوما بأن الغاية من سياسة المصالحة الوطنية لا تكمنفي التغاضي عن مسؤوليات المأساة الوطنية بجرة قلم و إنما ترمي هذه المصالحة إلى تجاوز وضعية كادت تودي بالأمة إلى الانهيار.يتعلق الأمر بالاتفاق على نمط معيشي يسمح بتعايش سلمي بين هؤلاء و أولائك و التمتع بحقوقهم الدستورية في ضل احترام قوانين الجمهورية و من تلمسان أشاد بفضل أولئك الذين مكنوا الجزائر من البقاء صامدة و وبخ بألفاظ قاسية أولئك الذين يحاولون استغلال تسامح الدولة وتطرق السيد بوتفليقة إلى الدين "خربوا البلاد وصاروا اليوم يطالبون بحقوقهم بعدما عادت المياه إلى مجاريها وقال بهذا الخصوص: "أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع الى المجتمع أنا لا أفرض على الشعب أن يقبل عودتكم في هده الظروف، ورغم ما قمتم به من تخريب فإن الشعب قبل عودتكم واستقبلكم بالحليب والتمر" واستطرد قائلا في نفس السياق: "هناك أصوات تقول أنكم لم تعطونا حقوقنا ونحن نقول لهؤلاء أن الشعب هو الدي يعطيكم حقوقكم".لقد عدتم –يقول السيد بوتفليقة "إلى الحياة الطبيعية بالرغم من علمكم أنكم شوهتم سمعة الجزائر في الداخل والخارج لقد هلكتمونا الله يهلككم" وقد جاء هدا التصريح ليعزز الإجراءات التي تم إصدارها في إطار الوئام المدني وتم تعزيزها بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حيث فتحت الباب على مصراعيه أمام الدين جنحوا لكي يعودوا إلى جادة الصواب، ومن ثم إلى أحضان شعبهم معززين ومتمتعين بجميع حقوق المواطنة وهو ما كان السيد بوتفليقة قد شدد عليه بمناسبة إعلان ترشحه يوم 12 فبراير المنصرم عندما أنه "بفضل دلك أيضا تغلبت شجاعة وعزيمة قوات الأمن، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، على الهمجية الفتاكة التي مازال بعض المارقين المتمادين في العنف والإجرام يلجؤون إليها" وأضاف أن الجزائر "استطاعت أن تواجه بدلك تحديا أكبر، وأعني به –كما قال- التحدي الذي فرضته المصالحة الوطنية وإصلاح ذات البين بين أبنائها ومصالحة الجزائريين مع وطنهم الجزائر" كما تعهد السيد بوتفليقة بمواصلة ترقية المصالحة الوطنية ومصالحة الجزائريين مع أنفسهم ومع وطنهم. وبالمقابل، جدد عزم الدولة على مواصلة التصدي لشرور الإرهاب "بكل ما أوتينا من الإمكانيات والوسائل"، غير أن "الباب سيبقى مفتوحا أمام كل ضال يرغب في العودة إلى سواء السبيل" وعلى سبيل التذكير، فإن الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية يرتكز على النقاط الخمس التالية: عرفان الشعب الجزائري لتضحيات الذين ناضلوا من أجل استمرارية الجمهورية الجزائرية الإجراءات المتخذة لتعزيز السلم الإجراءات المتخذة لتعزيز المصالحة الوطنية الإجراءات المتخذة في إطار التكفل بملف المفقودين المأساوي الإجراءات المتخذة في إطار تدعيم التكافل الاجتماعي وقد تم اتخاذ العديد من التدابير التي شرع في تطبيقها، نذكر منها: التدابير المتعلقة بالتكفل بملفات المفقودين مساعدات الدولة للعائلات المعوزة والتي عانت من تورط بعض أقاربها مع الإرهاب
|
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























