





———————————————
وفي ملعب الخررطوم رد فريقنا الوطني الغالي المظالم -هنيئا لفريقنا ووطننا بهذا الإنتصار المستحق-
![]() |
الاسم: محمد الأمين
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
نوفمبر 19th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 13th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
alg_egybus-algerien-attaque-en-egyptequotidien1
بكل مشاعر الصدمة والدهشة والإستنكار , تابعنا تفاصيل الإعتداء السافر الخطير الذي تعرضت إليه حافلة نقل منتخبنا الجزائري وهي في طريقعا من مطار القاهرة نحو الفندق …إن هذا الفعل المشين الدنيئ ,يؤكد حجم العداء والحقد الذي صنعته وغذته أغلب القنوات المصرية خصوصا تلك المعروفة بكرهها وعدائها وتطاولها على الجزائر قيادة وشعبا ومنتخبا ,وكأنها تشن حربا مقدسة ضد عدو ,حبذا لو كان هذا العدو إسرائيل..
نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
———————————————
ربي معكم يا فرسان الكرة الجزائرية وتاج رؤوس الشعب المحب الموقر لكم -
من دون مزايدة المغالين ,ولا تطرف وتعصب الحاقدين ,نتوجه لفريقنا الوطني الجزائري لكرة القدم الرائع الصاعد ,بأخلص التشجيعات ,والتمنيات بالفوز في مبارياته ومقابلاته التصفوية التأهيلية ,راجين من الله تعالى أن يبهج بنصرهم المرتقب إن شاء الله قلو
سبتمبر 11th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
boumedienne-allah-yerahmou-arabisatation
إضغط على رابط الفيديو
لكي ننصف الرئيس الراحل "هواري بودين" ولا نبخسه قدره
بــقـــلم:مــــــــــحمـــــــــــد الأمـــــــــــيـن نويــــــــــوة
|
|
|
|
|
|
|
لقد ارتبط اسم المرحوم محمد بوخروبة /بومدين ببطولات قومية واقتصادية وسياسية نادرة صنعت مكانة الجزائر المستقلة المنتصرة على قوى الاستعمار والاستعباد …بفضل التوجهات الثورية العقلانية والمعتدلة للسياسة الجزائرية على الصعيدين الوطني والدولي فقد كانت المواقف السياسية العادلة اتجاه القضايا الوطنية و الإقليمية والدولية ملجأ طبيعيا ومعتادا للشعوب والدول الطامحة لتحقيق استقلالها وسيادتها الوطنية وذلك لما اتسمت به من المبادئ و القيم النوفمبيية التحررية الشاملة فقد كان لهذا الزعيم الوفي لحب شعبه ووطنه الفضل الكبير في استرجاع سيادة الشعب الجزائري على ثرواته المستنزفة منذ سنة 1830 عن طريق سياسة التأميمات البطولية التي منحت الدولة الجزائرية استقلالها الاستراتيجي الاقتصادي والسياسي ..بعدما كانت رهينة التحكم الاستعماري في استغلال وتسيير الثروات الاستراتيجية والتي من أهمها ثروة الغاز البترول وكذا المعادن الهامة الأخرى فقد قفزت الجزائر في عهد الرئيس قفزة نوعية جبارة في تشيد الأرضية الصناعية والتقنية الصلبة والفريدة من نوعها نذاك في بين المجموعة العربية والإسلامية وذلك بتشييد اكبر وأضخم المصانع التحويلية والصناعية …ومن أهمها مركب الحجار وكذا شركات الخدمات البترولية الكبرى التي لا زالت تشهد على بصماة |
|
مايو 5th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
![]() |
AC_FL_RunContent( ‘codebase’,'http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=7,0,19,0′,’width’,'240′,’height’,'120′,’src’,'Partenaires’,'quality’,'high’,'pluginspage’,'http://www.macromedia.com/go/getflashplayer’,'movie’,'Partenaires’ ); //end AC code
أبريل 11th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
هاهي بشائر الخير تطل على شعبنا المتحدي الصامد من جديد ,لتكتب بحروف الرد الفاصل على غلاة المواقف وسماسرة السياسة ,ومغامري المصالح الضيقة السافلة ,بأن هذا الشعب قد اختار وبكل ثقة وحرية وقناعة رئيسه وقائده ,ولم يقاطع واجبه وتكالبف مسؤوليته اتجاه وطنه ودولته كما كان يحلم ويرجوا أصحاب الخيبة والنوايا المشينة ,وهاهي النتائج التي لا غبار ولا ريب في مصداقيتها بشهادة القريب والبعيد ,تصفع هؤلاء صفعة التحدي والتصدي ,
أبريل 6th, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
| خطاب السيد عبد العزيز بوتفليقة |
|
الـمرشح الـحر للانتخاب الرئاسيفي اختتام حملته الانتخابيةلرئاسيات 09 أفريل 2009
باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الـمرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين
حضرات السيدات و السادة ها نـحن قد بلغنا نهاية حملة انتـخابية أثبتت جدواها وسلامتها بالنسبة للـمـمارسة الديـمقراطية، وأتاحت لنا فرصة التواصل الـمباشر مع شعبنا الأصيل في اغلب ولايات بلادنا الـمترامية الأطراف أود،في هذا الـمقام،أن أرفع تـحية الإكبار إلى مواطنيـنا الأعزاء على الثقة الكاملة و الدعم اللذيـن حبوني بهما وعلى تـمسُكهم بقيـم السلـم والـمصالـحة. إن دلائل التقدير تلك كانت لي مبعثا للارتياح و تشجيعا على الاستـمرار في هذا النهج لـمصلـحة الـجميع و لايفوتـني أن أزج بخالص الشكر و عميق الامتنان إلى أولئك الذيـن لـم يدّخروا أي جهد لـمرافقتي طيلة الأسابيع الأخيرة سواء أكانوا من أحزاب التـحالف الرئاسي،أم من الـمنظمات الوطنية والاجتـماعية الـمهنية،أو من الـمجتـمع الـمدني أو من الـمواطنيـن الذيـن تطوعوا بالإسهام في نـجاح هذا الـموعد الانتـخابي لقد كان من الأهمية بـمكان أن أعرض عليكم، خلال هذه الـحملة، حصيلة العهدتيـن اللتيـن أولانيهما الشعب، إلى جانب البرنامج الذي أنوي تطبيقه خلال السنوات الـخمس الـمقبلة إن قرر الشعب الـجزائري أن يجدد ليثقته و كان لا بد ليأن أبرز ضرورة مواصلة و تعزيز مسعى إعادة البناء الذيباشرناه منذ عشر سنوات حتى نحفظ له تـناسقه و تصوره الشامل،و لاغاية من ذلك فينهاية الـمطاف سوى جعل بلادنا،و إلىغير رجعة،فيمأمن من النوائب وتقلبات الظروف التي تظل أمرا واردا في عالـم ازداد ترابطا، عالـم يحمل من يوم إلى آخر مخاطر جديدة للأمـم الأضعف جانبا إن الـحملة الانتـخابية تنتهياليوم و تفسح الـمجال للتفكير. وقبل أن تعبروا عن رأيكم بكل سيادة، دعوني اغتـنـم فرصة اعتلائي هذا الـمنبر لأتوجه،مرة أخرى وبالصراحة التامة، إليكم و إلى كافة أبناء وطننا الأعزاء حضرات السيدات و السادة عادت بلادنا،بحمد الله،من بعيد إنها خرجت من تلك الأزمة النكراء التي كادت أن تعصف بأركان دولتـنا الفتية، تلك الأزمة التيفضحت بعنف ما آلت بنا إليه سلسلة من الأخطاء أرتكبت على الـخصوص فيمجال الـخيارات الإستراتيجية. وأسهمت فيذلك النقائص الـمسجلة في مجال الـحكامة وأخلاقيات الـحكم والتوجهات الاجتـماعية و الاقتصادية غير الـمحكمـــــــة التدبـــــير و كذا ابتعــــاد الطبقـــة الـحاكمــــــة عن الـحقل الاجتـماعي. فعلاوة على تلك الويلات الفظيعة التي سلطها الإرهاب على الساكنة، أوصلت تلك الـمأساة إقتصادنا، أو كادت، إلى إفلاس، وتلاشى نسيجنا الاجتـماعي وانتشرت الـمـمارسات اللاأخلاقية والانحرافات بشتى أنواعها إلى جانب خفوت الروح الوطنية والعزوف عن ترجيح الـمصلـحة العامة. من الفائدة، و نحن بصدد مثل هذه الظروف أن نتساءل عن أسباب هذا الداء العضال الذي نخر جسد بلادنا، حتى لا نقع في نفس الأخطاء. إنه لا يـنبغي أن يغيب عن أذهاننا أن ثورتـنا، مهما كانت مجيدة، لا تقيـنا و إلى الأبد من نوائب الدهر، بل يتعيـن عليـنا، كل يوم يـنعم به الـخالق عليـنا، أن نعمل لكي نكون في مستوى عظمة هذه الثورة وأن نحافظ على الـحلـم الذيغذته للأجيال الصاعدة. و بالنظر إلى الأزمة الـمتعددة الأوجه، كان لا مناص لنا من البحث عن حل شامل و تدريجي ومخطط ودائم كلكم يدرك أنه كان من قبيل الـمحال أن نركز جهودنا على تشيـيد بلادنا و نغض الطرف عن استمرارغياب الأمن و انتشار التخريب الذي يقوض التماسك الاجتـماعــي ويزرع الشحناء إنه كان من غير الـمعقول تأجيل استعادة الثقة والـمصداقية و الشرعية لـمؤسساتـنا و تـحديث الـحكم كما لـم يكن من الـمـمكن تأجيل إنشاء قاعدة اقتصادية متيـنة، و تطبيق الـمشروع الديـمقراطي إلى جانب الاستـجابة لـمتطلبات الـحياة الكريـمة والعصرية و الأمريتعلق هنا بـمشروع مجتـمعي شامل يتطلب نفسا طويلا، مشروع لا نزعم فيه إعادة اختراع العالـم إنـما مشروع يقتضي مشاركة أكبر عدد من الـمواطنيـن فيسبيل ضمان الشروط الـموضوعية لتـحقيقه حضرات السيدات و السادة لقد قمت بجميع هذه الأعمال فيظروف لـم تكن يسيرة بالـمرة، وبذلت قصارى جهدي من اجل تـحسيـن صورة الـجزائر في العالـم لكننيحرصت على الدوام على أن أضع في صدارة انشغالاتي مسالة استعادة السلـم الاجتـماعي و الأمن في سائر أرجاء البلاد لقد تسنى لي، خلال الأسابيع الأخيرة، أن أقف على الانعكاسات الإيجابية للـمصالـحة الوطنية كما لـمستُمدى وعيمواطنيـنا بهذه الـحقيقة الساطعة. والـحاصل هو أن الأغلبية الساحقة من الساكنة قد تبنتها لفتـح الباب على مصراعيه في وجه الذيـن قرروا العودة إلى جادة الصواب والرجوع إلى أحضان شعبهم في كنف الكرامة و احترام حقوقهم كمواطنيـن كاملي الصفة و قد انتصرت هذه الإرادة الوطنية الـمعبر عنها عن طريق الاستفتاء على مواقف التردد ومكنتـني من تطبيق سياسة الـمـصــالـحــــة هــــذه في إطـــار ما ولانيعليه الشعب و قد سجلت تدابير ميثاق السلـم و الـمصالـحة الوطنية تطبيقا ميدانيا واسعا فأعادت بذلك الوئام إلى القلوب مستبعدة أي إقصاء للأسر الـمفجوعة جراء الـمأساة الوطنية و لهذا فإننيما زلت متـمسكا بقناعتيالتامة بأن استعادة السلـم الـمدنيو تـحقيق الـمصالـحة هي أولية وطنية حتى نقضي على بؤر التوتر و أوكار الـشر و لئن فضلتُ انتهاج هذا الـمسعى فلأن معاناة شعبنا طالت، ولأننا ملزمون باتـخاذ جميع التدابير التيتـحفظه من الـمزيد من الآلام و الـمعاناة،ولتـمكيـن وطننا من إعادة بناء نفسه و السير في طريق الازدهار،فإننا لن نستسلـم أمام أولئك الذيـن يتـمسكون بنهج الإرهاب و الـخراب إن شجاعة و تضحيات وتصميـم قوات الأمن، و في مقدمتها الـجيش الوطني الشعبي، ستهزم الـجماعات الإرهابية التي ترفض الفرصة الـمتاحة لها للعودة إلى أحضان شعبها لقد تـم ضبط حدود حلم الدولة و لئن ظهرت حاجة الذهاب إلى أبعد من ذلك فلا مندوحة من التفكير، بروية وتبصُّر، فيهذا الـمسعى الـجديد و طرحه على الإجماع الوطني و مــــهـــمــــا يكن مــــن أمــــر فــانـــــه لا يـمكن أن تكتمل شروط إصدار عفو عام شامل لصالـح أولئك الـمتعـنتــــــيـــن في انتهــــاج العنــــف ما لـم يذعن للاستسلام النهائيوالكامل بقايا الـجماعات الإرهابية التيما زالت مـمعنة فيغيها؛ ولن يصدر أيعفو شامل على حساب إرادة الشعب و كرامته؛ كما لا يـمكن تصور أي قرار من هذا القبيل على حساب مصلـحة الوطن. و هذا مايقتضيمشاركة جملة الـجزائريـيـن على إختلاف مشاربهم و توجهاتهم السياسية و بهذا الشرط،بهذا الشرط وحده،ستهدأ النفوس ويفسح الـمجال للرحمة ثم للعفو عند الاقتضاء حضرات السيدات و السادة لـم تتسبب الأزمة الـمأساة الوطنية هذه في إزهاق عشرات الآلاف من الأرواح البشرية و فيالـخسائر الـمادية الفادحة فحسب، وإنـما كانت لها نتائج وخيـمة زادت من الريبة في نفوس الشباب إزاء الدولة، و شجعت انتشار بعض الـمـمارسات الضارة بيـن أوساط الفاعليـن العموميـيـن فيمستويات عدة وجلب و نشر بعض الـمعتقدات الغريبة عن تقاليدنا حضرات السيدات و السادة لقد حذرتُ، في شتى الـمناسبات، من مغبة تلاشي بعض القيـم الأساسية التيتشد لـحمة أمتـنا و لا تفوتـنيالإشارة، فيهذا الـمقـــام، إلـــى أن الرهان الـحقيـــــقي لا يكمن فيرفع تلك القيـم إلى مرتبة الأسطورة بقدر ما يكمن في ترسيخ الاعتزاز بالوطن في قلوب الشباب و تعميق تعلُّقهم به إن مراجعة الدستور تتيح لنا حماية هذه القيـم من كل أشكال الـمساس. كمايجب عليـنا إشراك منظومة التعليـم، بجميع أطوارها،فيتـنشئة الأجيال الصاعدة على احترام تلك القيـم يجب عليـنا تلقيـن الطفولة والشبيبة بالقيـم الصحيحة الـمستلهمة من الإسلام و قيـم السلـم والأخوة و التسامح والكرم، و من تاريخنا و انتـمائنا إلى الـحضارة العربية الإسلامية؛ و أن نغرس فيهم، منذ الصغر، الـحس الـمدني ومعاني الـمواطنة و حب الوطن و الأمر ذاته يـنطبق على تـمازيغت اللغة الوطنية، وعلى البعد الأمازيغي في هويتـنا الوطنية و هي واحدة من وشائج وحدتـنا الوطنية و لقد تـجسَّد هذا الـمسعى في سبيل ترقية القيـم الوطنية عبر إطلاق قناتيـن تلفزيونيتيـن خُصصت إحداهما للقرآن الكريـم و الثانية للغة الأمازيغية. فضلا عن إنشاء عدد من الـمؤسسات و تكويـن الأئمة إننــي عـــلى يـــقــــيــــن مـــــــــن أنـــــه لايـمكن فرض حب الوطن والتعلق به واحترام هذه القيـم بإصدار الـمراسيـم. لكنه يتعيـن عليـنا أن نشجع ذلك من خلال القوانيـن وبرامج التعليـم و بإعطاء الـمثل والقدوة من خلال تصرفاتـنا ومواقفنا اليومية إن التعبير عن الثقة إزاء الدولةيـمر حتـما عبر أداء مختلف الواجبات وكذلك من خلال استعادة مصداقية وشرعية الـمؤسسات وتـحسيـن الأداء السياسي. كما تتـجلى تلك الثقة من خلال تكفل الدولة بشتى اهتـمامات الـمواطنيـن حضرات السيدات و السادة لقد ركزتُجهودي،خلال العشر سنوات الـماضية،على عملية واسعة لإعادة البناء موجهة نحو تلبية حاجات وتطلعات السكان الـمتزايدة فيالـمجالات الاجتـماعية والاقتصادية و إعادة بناء الـمنشات القاعدية و فيهذا الصدد تـم استثمــــار ما لا يقل عن250 مليار دولار في جميع القطاعات: من ضمنها160 مل |
مارس 23rd, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
http://www.bouteflika2009.com/arabe/
| اهتمام متزايد بترقية الشباب وتطوير الرياضة |
|
في بلد يمثل فيه الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة نسبة تفوق 70% من السكان، ليس من اليسير الحديث عن تخصيص برنامج نوعي لهذه الشريحة العمرية؛ ذلك أن جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية مكرسة لتلبية حاجات هذه الشريحة أساسا.
بيد أنه إذا كانت الظروف المادية، اليوم، تشهد تحسنا ملموسا، بحيث أصبح في إمكان الشباب الاستفادة مبكرا، بالمقارنة إلى أقرانهم من نفس السن، في وقت مضى، من السكن والقروض والتكوين الخ… فإن هذا لا ينفي أن هؤلاء الشباب بحاجة إلى أن يحظوا بالرعاية والاهتمام. وغالبا ما يغيب عن البال أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما لا يحتفظون في أذهانهم، عن الجزائر، إلا بصور الأزمة الاقتصادية وأهوال الإرهاب وتدهور ظروفهم المعيشية. وثمة من يقللون من فظاعة آثار المأساة الوطنية على هذه الشريحة العمرية؛ تلك الآثار التي تتجلى في فقدان مقومات الهوية، بالنسبة للبعض، أو في جنوح، البعض الآخر، إلى موقف الريبة والشك أو العصيان والتمرد. إن الجهود التي بُذلت منذ عشر سنين خلت إنما هي من حقهم ومن أجلهم؛ ولا غرو أن الأغلبية التي ما تزال تنتظر وتأمل في غد أفضل تدرك جيدا أن هذه الجهود الجبارة المبذولة في إعادة بناء البلد إنما تروم بناء مستقبلهم. إن هذا الباب المخصص للرياضة ليس هو الوحيد ولا الأخير؛ بل هناك أبواب غيره تتوخى توفير الرعاية الصحية للمواطنين وتوفير مرافق التسلية السليمة والمفيدة كما يرمي كذلك إلى ترقية رياضة النخبة التي أصبحت في الوقت الراهن من السمات المميزة للأمم الراقية. إن الورش العديدة التي دشنها بوتفليقة قد أدرجت في حسبانها توفير الشروط الضرورية لضمان تفتح الشبيبة وحمايتها من لآفات الاجتماعية. وقد استحوذت الرياضة على حصة الأسد في مجال المنشآت قصد رفع مستواها وهدا من خلال تعميم الـممارسة الرياضية في المنظومة التعليمية، وتطوير منشآت الرياضة الجوارية، ودعم تكوين أجيال جديدة من الرياضيين، وتشجيع الـمنافسات عالية المستوى، وكذا، ترقية النخبة الرياضية الوطنية. وسوف تتم تعبئة الوسائل اللازمة لذلك، كما سيتم تشجيع الحركة الرياضية الوطنية على هذا الدرب. وقد استفاد القطاع من عدد هائل من الانجازات خلال العشرية الماضية، ويتمثل الامر في: إنجاز 118 بيوتا ودورا للشباب بينما يوجد 120 مرفقا آخر في طور الانجاز، فيما سيتم تسليم ما يقارب 100 مرفقا منها خلل السداسي الحالي. -و قد تم خلل الفترة الممتدة من 1999 إلى سبتمبر 2008 إنجاز 44 ملعبا متعدد الرياضات و 249 مركبا رياضيا جواريا و أكثر من 850 ملعب رياضي جواري و 187 مسبح و حوض سباحة علوة على أزيد من 70 قاعة متعددة الرياضات. -إعادة بعث الممارسة الرياضية و المنافسات المدرسية و الجامعية، مع توخي هدف تأطير مليوني ( 2) حامل لشهادة الليسانس على مدى خمس سنوات. -إعادة تنظيم المساعدات العمومية للرياضة بما يفضي إلى تدخل |
مارس 22nd, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
http://www.bouteflika2009.com/arabe/
|
|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
مارس 22nd, 2009 كتبها محمد الأمين نشر في , غير مصنف,
http://www.bouteflika2009.com/arabe/
| بوتفليقة يضع الحدود التي لا ينبغي أن يتجاوزها العفو |
|
لا يخفى على أي احد أن بوتفليقة لم يفتأ يذكر دوما بأن الغاية من سياسة المصالحة الوطنية لا تكمنفي التغاضي عن مسؤوليات المأساة الوطنية بجرة قلم و إنما ترمي هذه المصالحة إلى تجاوز وضعية كادت تودي بالأمة إلى الانهيار.يتعلق الأمر بالاتفاق على نمط معيشي يسمح بتعايش سلمي بين هؤلاء و أولائك و التمتع بحقوقهم الدستورية في ضل احترام قوانين الجمهورية و من تلمسان أشاد بفضل أولئك الذين مكنوا الجزائر من البقاء صامدة و وبخ بألفاظ قاسية أولئك الذين يحاولون استغلال تسامح الدولة وتطرق السيد بوتفليقة إلى الدين "خربوا البلاد وصاروا اليوم يطالبون بحقوقهم بعدما عادت المياه إلى مجاريها وقال بهذا الخصوص: "أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع الى المجتمع أنا لا أفرض على الشعب أن يقبل عودتكم في هده الظروف، ورغم ما قمتم به من تخريب فإن الشعب قبل عودتكم واستقبلكم بالحليب والتمر" واستطرد قائلا في نفس السياق: "هناك أصوات تقول أنكم لم تعطونا حقوقنا ونحن نقول لهؤلاء أن الشعب هو الدي يعطيكم حقوقكم".لقد عدتم –يقول السيد بوتفليقة "إلى الحياة الطبيعية بالرغم من علمكم أنكم شوهتم سمعة الجزائر في الداخل والخارج لقد هلكتمونا الله يهلككم" وقد جاء هدا التصريح ليعزز الإجراءات التي تم إصدارها في إطار الوئام المدني وتم تعزيزها بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حيث فتحت الباب على مصراعيه أمام الدين جنحوا لكي يعودوا إلى جادة الصواب، ومن ثم إلى أحضان شعبهم معززين ومتمتعين بجميع حقوق المواطنة وهو ما كان السيد بوتفليقة قد شدد عليه |










